مصادر الطاقة أثناء الأداء الرياضي
مصادر الطاقة أثناء الأداء الرياضي
تختلف مصادر الطاقة أثناء القياء بالأداء الرياضي بحسب شدة ومدة الأداء.
فعند القيام بأول وأدنى مجهود كالمشي أو الاحماء يبدأ الجسم بحرق السكريات وبكميات قليلة كونها الأكثر سهولة للجسم.
فاذا زادت شدة الحركة كالجري بأعلى سرعة لمسافة قصير مثلا ١٠٠ متر أو ٢٠٠ متر يبدأ الجسم بحرق الجلايكوجين المخزن في الكبد وهو الكاربوهيدارت التي تتحول بعد أكلها الى شكل من أشكال السكريات ويخزن الكبد قرابة ١٠٠ غرام من الغلايكوجين.
بالطبع لا يستطيع الجسم الصمود بأعلى سرعة لمسافة أطول أو تمرين عالي الشدة على فترة أطول فيبدأ بحرق الجلايكوجين المخزن في العضلات.
تختلف كمية الجلايكوجين المخزن في العضلات من شخص الى اخر لكن يقدر بحدود ٥٠٠ غرام.
وينصح دائما بملئ مخازن الجلايكوجين المخزن في الكبد والعضلات بأكل الفاكهة وبعض الكاربوهدرات كالرز أو الموز أو البطاطس بعد التمارين الشاقة وبأكثر من وجبة بالإضافة طبعا لكمية كافية من البروتين لترميم الأنسجة العضلية وبناء أنسجة جديدة تتلاءم مع التمرين من حيث الهدف كرفع الأوزان أو السرعة أو التحمل..
مع العلم أن في حالة هذا النوع من التمارين يحرق الجسم نسبة من الدهون بجانب الكاربوهدات.
في حالة التمارين الطويلة وخاصة المتواصلة كجري مسافة ٥ كيلومترات أو سباحة ٢ كيلومتر متواصل... تزيد نسبة الدهون المستهلكة في انتاج الطاقة عوضاً عن جلايكوجين العضلات ( الكاربوهدات ).
لكن السؤال ماهو الأفضل لحرق الدهون؟ تمرين منخفض الشدة وبشكل متواصل على فترة أطول أم تمرين متقطع عالي الشدة على فترة أقصر قليلاً؟
الأجابة هي طبعا في التمرين عالي الشدة, فحتى لو كانت نسبة الدهون في التمرين المتواصل أعلى كنسبة لكن الكمية في التمرين عالي الشدة تكون على كمحصلة.
وينصح لحرق الدهون استخدام النمطين وتنوع التمرين. بالإضافة الى استخدام بعض تمارين المقاومة كرفع بعض الأوزان التي تزيد الكتلة العضلية وبالتالي استهلاك أكثر للدهون.

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف